تمهيد:
قد لا تكفي الكلمات، ومداد الحبر لوصف ما تحقق وجرى .... وقد لا تعبر الصورة عن حقيقة ما
حدث. لكن المتمعن بالبصر وبالبصيرة في الواقع المعاش يدرك تماماً أن القائد المؤسس المغفور له بإذن الله
تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه قد أرسى دعائم ما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة
خلال السنوات الماضية من انجازات عظيمة في أكثر من صعيد وميدان، وسيكون لهذه الدعائم بعون الله تعالى الدور
الكبير في الاستمرار على دروب العطاء والانجاز مستقبلاً.
وحتى لا يقال أن ما سطره هذا الموقع من إنجازات عالمية لدولة الإمارات العربية المتحدة
متحيز أو مبالغ فيه، فقد تركنا الوصف والحديث لمؤشرات عالمية صادرة عن مؤسسات عالمية حيادية مشهود لها
بالدقة والموضوعية ، ولبيوت خبرة ومراكز استشارية موثوقة.
تركنا لهذه المؤشرات أن تروي باختصار الحكاية من أولها .... إنها قصة شعب استطاع برؤية
قائده المؤسس، وعطائه غير المحدود أن يقفز في سنوات قليلة إلى مصاف الدول الأولى على الصعيد العالمي
والإقليمي، وفي أكثر من مجال اقتصادي واجتماعي وإنساني.
لم تكن القصة يوما توفر الموارد المالية فقط، مثلما قد يحلو للبعض القول، لكنها قيادة
ملتزمة بهذا الشعب، ورفعته وتقدمه، فأوفت بالتزامها .... إنه شعب معطاء لم يدخر الجهد والوسع ... فبذل
فأعطى ... وعمل فأنجز.
إن الإنجازات العالمية التي استطاعت دولة الإمارات العربية المتحدة تحقيقها جاءت بعد
سنوات من البذل والعطاء، وتسخير كل الموارد المتاحة لتحقيق التقدم والرفعة لهذا الوطن الذي استحق تبوأ
العديد من المراكز المتقدمة على الصعيدين العالمي والاقليمي.
إنها باختصار، قصة إنجازات تروى.